Header graphic for print

المرسال

رؤى وتعليقات على التطورات القانونية في الشرق الأوسط

تأثير قانون تنظيم المنافسة الإماراتي الجديد على الأعمال

نشرت في الأمور التنظيمية

New UAE Competition Law

تأثير قانون تنظيم المنافسة الإماراتي الجديد على الأعمال

يلوح في الأفق تاريخ انتهاء فترة الستة أشهر الانتقالية التي تم منحها للقانون الفيدرالي رقم 4 لعام 2012 (“قانون المنافسة”). ففي 23 فبراير 2013، دخل قانون المنافسة الجديد حيز النّفاذ في الإمارات العربية المتحدة، ليحظر أنواعاً معينة من الاتفاقيات المُقيّدة وإساءة استخدام الهيمنة السوقية (الممارسات الاحتكاريّة) ويُدخِل ضوابط على عمليّات الاندماج، وستكون نهاية هذه الفترة الانتقالية في 23 أغسطس 2013. كما ليس من المرجح أن تطبق أية عقوبات على عدم الالتزام بقانون المنافسة في الفترة حتى شهر أغسطس.

المزيد من التوضيح على قانون المنافسة

لن يتضح التأثير الكامل لقانون المنافسة إلا حين تصبح اللوائح التنفيذية (“قوانين التنفيذ”) سارية المفعول، والتي سيتم نشرها في وقت ما خلال صيف 2013 وستقدّم مزيداً من التفصيل على عدد من النقاط الهامة، تشمل:

العتبات القضائية ومدة الفترة الأولية لمراجعات ضبط الاندماج؛ •

نطاق الحد الأدنى للإستثناء المطبق على بعض الإتفاقيات المقيدة ؛ و •

إجراء الإعفاء لبعض الإتفاقيات المقيدة و/أو ممارسات المؤسسات المهيمنة •

أوجه التشابه مع نظام الاتحاد الأوربي

تشابه بنية قانون المنافسة النظام المتبع في الاتحاد الأوربي في كونها تغطي على نطاق واسع ثلاثة مجالات متميّزة: (1) ضبط عمليات الاندماج؛ (2) الاتفاقيات المقيّدة؛ و(3) إساءة استخدام الهيمنة السوقية. وتماثل الأحكام الواردة حول الاتفاقيات المقيّدة وإساءة استخدام الهيمنة على وجه الخصوص ما يناظرها من أحكام في الاتحاد الأوربي.

كيف سيؤثر قانون المنافسة الجديد على الأعمال؟

• التسجيل: أحد أهم التأثيرات المترتبة على إدخال قانون المنافسة الجديد هو أن المؤسسات التي تخطط لعمليات اندماج سواء أكانت محلية أم عالمية سيتعين عليها البدء بالنظر فيما إذا كان التسجيل مطلوباً في الإمارات العربية المتحدة. ومع أنه لم يتمّ الإعلان عن حدود الولايات القضائيّة حتى الآن، إلا أن النظام المنصوص عليه في قانون المنافسة ينص على مطلب التسجيل الإلزامي وأن يتم تعليق المعاملات إلى حين التحديد وصدور الإيضاحات اللازمة.

• التوقيت: أحد الأسئلة الأساسية التي لم يتم الإجابة عليها هو المدة القصوى التي يمكن خلالها إصدار قرار وزاري لإنهاء المراجعة الأوليّة (المرحلة الأولى) للاندماج: ينبغي أن يكون هذا عادةً حوالي أربعة أسابيع أو شهر واحد للتأكد من الالتزام بالممارسات الفضلى الدوليّة وعدم تأخير المعاملات الدولية بلا مبرر.

• الإعفاءات: كما يتميز قانون المنافسة بالفئات الواسعة من المؤسسات التي سيتم إعفاؤها من تطبيقه. وتشمل هذه المنشآت المملوكة من قبل الحكومة (بالرغم من عدم تحديد مستوى تملك الدولة أو سيطرتها المطلوبين حتى ينطبق الإعفاء) والقطاعات التالية أيضاً: الاتصالات والخدمات المالية والأنشطة الثقافية (المقروءة، والمسموعة والمرئيّة)، والمنتجات الدوائية والمرافق والتخلص من النفايات والنقل والغاز والنفط والخدمات البريديّة.

العقوبات

يمكن أن تصل العقوبات على انتهاكات النصوص الخاصة بضبط الاندماج إلى ما بين 2% و5% من الإيراد السنوي ذي الصلة (أو ما بين 500.000 و5 مليون درهم إماراتي حين تكون حسابات الإيرادات غير ممكنة). وتطبق غرامات بين 50,000 و500,000 درهم إماراتي أيضاً على إتمام عمليات التركز الاقتصادي قبل إصدار قرار الوزير. أما الغرامات على الممارسات الاحتكارية والاتفاقيات المُقيّدة فهي بين 500.000 و5 ملايين درهم إماراتي. كما قد تتم مضاعفة الغرامات، في حال وقوع انتهاكات متكررة لقانون المنافسة. بالإضافة لذلك، قد يتم “إغلاق” المنشآت (هذا المصطلح غير مُعرّف) لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر.

الالتزام بقانون المنافسة الجديد للإمارات العربية المتحدة

على المؤسسات العاملة في الإمارات العربية المتحدة حالياً ضمان التزامها الكامل بهذا التشريع بانتهاء الفترة الانتقالية في 23 أغسطس 2013. ويمكن أن تشمل الخطوات العملية التي يتم اتخاذها في هذه المرحلة:

• في مجال الاندماجات والاستحواذات؛ النظر في إمكانية تقديم إشعار في الوقت المناسب في الإمارات العربية المتحدة وكذلك في الحاجة إلى شرط مسبق مناسب في اتفاقيات البيع والشراء؛

• مراجعة كافة الاتفاقيات والممارسات القائمة للتأكد من مطابقتها لقانون المنافسة؛

• التأكد من أن كافة الاتفاقيات الجديدة يتم التفاوض عليها وإتمامها على شروط تتماشى مع شروط قانون المنافسة؛ و

• بشكلٍ أعم، التأكد من وضع سياسات قوية للالتزام موضع التنفيذ – يشمل ذلك تدريب الموظفين فيما يتعلق بما يجب فعله وما يجب الامتناع عنه أثناء السير قدماً.

إذا وجدت هذا المحتوى مثير للاهتمام، فستستمتع أيضاً بما تقدمه الروابط التالية:

التغييرات الأساسية المتوقّعة لمسوّدة قانون الشركات التجارية في الإمارات العربية المتحدة

تحميل تطبيقات كتاب ليثام للكلمات الاصطلاحية (مجاني!)

Photo: Dreamstime Stock Photography

مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة تسلّط الضوء على برنامج الطاقة المتجددة

نشرت في تطوير وتمويل المشاريع

قامت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة (K.A. CARE) مؤخراً بنشر تقريرها الاستشاري عن “عملية التوريد التنافسي المتعلق ببرنامج الطاقة المتجددة“. ويتضمن التقرير عرضاً لعملية التوريد التنافسي التي ترغب مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة بتطبيقها فيما يتعلق بمشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الجوفية الحرارية والطاقة المتوّلدة من النفايات في المملكة العربية السعودية. ويعتبر نشر هذا التقرير (الذي تمت الإشارة إلى كونه قيد الصياغة) خطوة هامة في تطوير مصادر للطاقة المتجددة في المملكة وخاصة في ضوء ارتفاع الطلب المحلي على المواد الهيدروكربونية الذي أثر على ما يمكن  تحصيله من عوائد تصدير تلك الموارد إلى خارج المملكة. تتوقع مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة تلقي الردود من الجهات المهتمة بما ورد في التقرير.

تعمل مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة على تأسيس كيان مستقل تدعمه الحكومة تحت مسمى شركة التوريد للطاقة المستدامة التي ستكون مسؤولة عن إدارة التوريد والمشتريات وعن تنفيذ اتفاقيات شراء الطاقة التي يتم منحها وفقاً لعملية التوريد التنافسي. ستقوم مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة بنشر نموذج اتفاقيات شراء الطاقة المقترحة قريباً ليتمكن الأطراف المهتمون من إبداء ملاحظاتهم عليها – إلا أنه من المتوقع أن تكون مدة الاتفاقية المقترحة هي 20 عاماً وسيتم إبرامها مع شركة التوريد للطاقة المستدامة (بدعم من ضامن حكومي – وسيتم  توضيح تفاصيل ذلك). سوف تتيح مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة الفرصة لكافة الأطراف المهتمة لإبداء ملاحظاتهم حول نموذج الاتفاقية.

ستتألف عملية التوريد التنافسي من مرحلة ابتدائية (5-7 مشاريع لتقنيات متنوعة) في مواقع محددة تتبعها مراحل أخرى على مدى عامين إلى ثلاثة أعوام تستهدف سعة مقدارها 7000 ميغا واط (حيث لا تقل سعة كل مشروع عن 5 ميغا واط). وقد أعلنت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة هدفاً للطاقة المتجددة يبلغ 54 جيجا واط من الطاقة المتجددة (الرياح، الطاقة الشمسية، الطاقة الجوفية الحرارية و الطاقة المتوّلدة من النفايات) بحلول عام 2032.

سيتم تقييم العروض بناء على الأسعار وعوامل أخرى لا تتعلق بالأسعار مع  تخفيض السعر المعروض في اتفاقيات شراء أحمال الطاقة بنسبة تصل  إلى 30 في المائة على العوامل التي لا تتعلق بالأسعار. تكون العوامل غير المتعلقة بالأسعار متماشية مع الأهداف العامة لمدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة بتطوير قطاع محلي للطاقة المتجددة في المملكة والتركيز على التدريب الداخلي وتوطين الوظائف والأبحاث والتطوير. سيتم تقييم العروض على أربع مراحل (وهي الاكتمال والعناصر الإلزامية (5 ميغا واط أو أكثر، التشغيل التجاري خلال عامين، حدود تركيز المناقصة، تقييم الموارد والقوة المالية) والعناصر التي سيتم تقييمها (القدرة المالية والخبرة ووضع التطور والمحتوى المحلي) وتقييم/اختيار السعر).

كما يتطرق التقرير إلى مسألة إنشاء صندوق التدريب المتعلق بالطاقة المستدامة (الذي سيتم تمويله بنسبة 1 في المائة من الرسوم المفروضة على الإيرادات الكلية). سيقدم الصندوق الدعم لبرامج التدريب وتدريب المواطنين السعوديين على مشاريع معينة إضافة إلى تقديم المنح للمؤسسات التعليمية لتنمية المهارات المتعلقة بالطاقة المتجددة. بالإضافة إلى نسبة 1% المأخوذة من الرسوم المفروضة على الإيرادات الكلية، سيكون هناك رسم بنسبة 1% سيتم فرضه لتمويل صندوق لأبحاث مصادر الطاقة المستدامة والذي يمكن استخدامه لأغراض الأبحاث والتطوير داخل المملكة مع التركيز على التسويق.

الصورة: معرض دريمزتايم للصور الفوتوغرافية

التركيز على التكنولوجيا والملكية الفكرية ومقاولتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

نشرت في الأمور التنظيمية، الاستعانة بالمصادر خارجية، التكنولوجيا

قام فريق لاثام آند واتكنز المعني بالتكنولوجيا والملكية الفكرية ومقاولتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا مؤخراً بنشر إصداره السادس من التركيز على التكنولوجيا والملكية الفكرية ومقاولتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

يتضمن هذه الإصدار بحث حول إعداد خطة عمل للمعاملات المتعلقة بالتكنولوجيا أو التمويل، وتوجيهات بشأن القيود الأمريكية على التجارة للشركات العاملة في قطر والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة، و تمهيد عن حماية البيانات في المملكة العربية السعودية، وتقرير إخباري عن آخر الإعلانات الجديرة بالذكر من هيئات تنظيم قطاع الاتصالات في كل من البحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.  لتلقي النشرة الإخبارية بشكل تلقائي في المستقبل، الرجاء الاتصال بجاستين كورنيش، أو أليس مارسدين أو برايان ميناغ.

الصورة: معرض دريمزتايم للصور الفوتوغرافية

حماية البيانات في المملكة العربية السعودية: المقدمة

نشرت في الملكية الفكرية، الأمور التنظيمية، التكنولوجيا

على الرغم من أن بعض الدراسات المتعلقة بنظام السرية تشير الى عكس ذلك، فإن متطلبات السرية في الواقع لها وجود في المملكة العربية السعودية (“المملكة”) وهي ذات أهمية للشركات العاملة هناك أو لتلك التي تسعى إلى تقديم الخدمات للعملاء في المملكة.

 خلفية

  إن مصدر التشريع الأساسي في المملكة العربية السعودية  هو الشريعة الإسلامية.  وتتألف الشريعة الإسلامية من مجموعة من المبادئ الأساسية المستمدة من عدد من المصادر المختلفة، والتي تشمل القرآن الكريم والسنة النبوية، والشاهدة على أقوال وأفعال النبي محمد عليه الصلاة والسلام. إن الأعمال المحظورة بموجب الشريعة الإسلامية يعاقب عليها بالعقوبات المحددة في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة. وفي حال عدم وجود نص صريح وواضح في القرآن الكريم والسنة، فإنه يجوز للقاضي استخدام سلطته التقديرية لتحديد العقوبة المناسبة. وقد تشمل هذه العقوبات السجن أو التعويض النقدي و / أو الحرمان من بعض الحقوق. وفي تحديد شدة تلك العقوبة، يقوم القاضي بتقدير الضرر الذي يلحق بالشخص المتضرر آخذا بعين الاعتبار  ما إذا كان الضرر فعلي أو تبعي. ومع ذلك، وبشكل عام فإن الهيئات القضائية السعودية تمنح  التعويضات الفعلية المثبتة فقط.  وعموما فإن القرارات السابقة الصادرة عن الهيئات القضائية في المملكة العربية السعودية لا تشكل سابقة قضائية ملزمة في القرارات الصادرة في قضايا لاحقة وأن مبدأ إلزام تطبيق القرارات السابقة مرفوض في المملكة العربية السعودية. وإضافة إلى ذلك، فإنه لا يتم جمع و فهرسة التشريعات التي سنت والقرارات الصادرة عن مختلف الهيئات القضائية السعودية في مكان مركزي متاح  للجمهور

حماية البيانات في ظل مبادئ الشريعة الإسلامية

  إن مبادئ الشريعة الإسلامية تقوم على حماية حقوق سرية وخصوصية الأفراد وتحظر أي اعتداءات عليها. وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية، يحظر الكشف عن أية خصوصيات ما عدا تلك التي وافق صاحبها على إفشائها أو اقتضت المصلحة العامة ذلك. أن القرآن الكريم والسنة النبوية لا ينصا صراحة على عقوبة إفشاء الأسرار او الخصوصيات، ولكن كما هو موضح أعلاه، قد يكون مثل هذا الكشف عملا قد يعاقب عليه قاض حسب تقديره الشخصي و كما يراه مناسبا ومنصفا. وقد تشمل هذه العقوبة الغرامة أو السجن أو الحرمان من بعض الحقوق مثل تعليق رخصة مزاولة مهنة معينة.

حماية البيانات وفقا لنظام المملكة العربية السعودية بشكل عام

 وعموما، لا يوجد نظام محدد لحماية  البيانات في  المملكة. لذلك، وفي حال عدم وجود أحكام محددة بشأن حماية البيانات، فتتولى المحاكم والهيئات القضائية في المملكة بتحديد الانتهاكات لسرية البيانات سندا لمبادئ الشريعة الإسلامية، والتي كما هو موضح أعلاه، غالبا ما يعبر عنها بتعابير عامة وتمنحها المحاكم والهيئات القضائية  سلطة تقديرية واسعة. نفهم، مع ذلك، بأنه حاليا يوجد نظام جديد لحماية البيانات الشخصية يتم بحثه من قبل مجلس الشورى.

حماية البيانات الإلكترونية 

                   يعاقب نظام مكافحة الجريمة الإلكترونية في المملكة أي شخص يتصرف بطريقة غير قانونية: للوصول إلى كمبيوتر شخص آخر لغرض حذف أو تدمير أو تغيير أو إعادة توزيع المعلومات بغرامة لا تزيد عن 3000000 ريال سعودي (حوالي 800000 دولار أمريكي) و/ أو السجن لمدة لا تزيد عن أربع سنوات؛

  وأي شخص يصل إلى معلومات الشخص الآخر البنكية أو الائتمانية أو لأي معلومات تتعلق بالأوراق المالية التي يملكها ذلك الشخص بغرامة لا تزيد عن  2000000 ريال سعودي (حوالي 533333 دولار أمريكي) و / أو السجن لمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات، و

أي شخص يقوم بتشويش البيانات التي يتم إرسالها عبر  جهاز الكمبيوتر أو أي من شبكات المعلومات بغرامة لا تتجاوز 500000 ريالسعودي (حوالي 133333  دولار أمريكي) و / أو السجن لمدة لا تزيد عن سنة واحدة.

حماية معلومات الموظفين

 إن أنظمة المملكة لا تنص على أي إجراءات يجب أن تتبع من قبل أصحاب العمل لنقل بيانات الموظفين خارج المملكة العربية السعودية. ومع ذلك، وبناء على مبادئ عامة في الشريعة الإسلامية والنظام المقترح لحماية البيانات الشخصية، فمن الأرجح أن يستفيد أصحاب العمل الأجانب في المملكة من إدراج أحكام في عقود عملهم تنص على إلزام الحصول على موافقة الموظف قبل استخدام أو الإفصاح عن بياناته لطرف ثالث وذلك الى الحد المعقول.

حماية بيانات المريض

                إن نظام ممارسات الرعاية الصحية في المملكة يتطلب من الأطباء أن يقوموا بحماية أسرار المرضى أثناء تأدية مهنتهم باستثناء الأمور التي يوافق المريض خطيا على الإفصاح عنها. ومن الممكن أن يتعرض منتهكي متطلبات تلك السرية لغرامة لا تزيد عن 20000 ريال سعودي (حوالي 5333 دولار أمريكي) بالإضافة الى العقوبات التأديبية الأخرى مثل سحب ترخيص ممارسة المهنة. ويمكن زيادة هذه العقوبات بناء على مدى خطورة المخالفة  أو تكرارها.

تدوين وتصدير البيانات الشخصية

لا يوجد اي متطلبات محددة فيما يتعلق بتجميع و تدوين و تصدير المعلومات الشخصية في التشريع في المملكة. على أنه من الأفضل الحصول على موافقة الشخص صاحب البيانات قبل أي تصدير لبياناته الشخصية لتجنب خرق أي من مبادئ الشريعة الإسلامية.

الصورة: معرض دريمزتايم للصور الفوتوغرافية

بزوغ الصكوك المصرية – تسليط الضوء على بعض النقاط المهمة

نشرت في أسواق رأس المال، التمويل الإسلامي

بعد جدل واسع والكثير من التعليقات على المسودة الأولية لمشروع قانون الصكوك المصرية “قانون الصكوك“، وافق مجلس الوزراء المصري على المسودة الثانية لمشروع قانون الصكوك ليتم عرضها على مجلس الشورى المصري للمناقشة البرلمانية. ويعد قانون الصكوك تغييراً كبيراً في النظام التشريعي المصري الذي لم يتبنَ التمويل الإسلامي إلا بدرجة محدودة حتى الآن.

خضعت المسودة الاولية لقانون الصكوك لانتقادات واسعة النطاق على رأسها أنها قد تسهل خصخصة بعض أجزاء القطاع العام في مصر.

يسمح قانون الصكوك للشركات المساهمة وشركات التوصية بالأسهم، والكيانات الحكومية وشبه الحكومية ووحدات الإدارة المحلية والبنوك التي تخضع لرقابة البنك المركزي المصري والمؤسسات الدولية والإقليمية بإصدار صكوك وذلك بعد استيفاء شروطٍ معينة.

تم تعريف “الصكوك” بأنها أوراق مالية اسمية متساوية القيمة تصدر بالجنيه المصري أو بالعملات الأجنبية عن طريق الاكتتاب العام أو الخاص وتمثل حصصا شائعة في ملكية أعيان أو منافع أو خدمات أو في ملكية موجودات مشروع استثماري معين أو رأسمال مرابحة أو تكلفة عين مصنعة أو ثمن سلعة السلم وتكون قابلة للتداول لحين استحقاقها.

وتم تعريف “الصكوك الحكومية” بأنها الصكوك التي تصدرها الحكومة أو الهيئات العامة أو وحدات الإدارة المحلية أو غيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة.

يتعين أن تصدر الصكوك في أحد أشكال الصكوك المبينة في قانون الصكوك. وتنقسم أشكال الصكوك إلى خمسة فئات رئيسية وتنقسم كل فئة رئيسية إلى فئات فرعية على النحو التالي:

( أ) صكوك تمويلية – تتضمن صكوك المرابحة، صكوك الاستصناع وصكوك السلم.

(ب) صكوك الإجارة- تتضمن صكوك ملكية الأصول القابلة للتأجير، صكوك ملكية منافع الأصول القابلة للتأجير وصكوك إجارة الخدمات.

(ج) صكوك الاستثمار- تتضمن صكوك المضاربة، صكوك الوكالة بالاستثمار، صكوك المشاركة والتي تتضمن صكوك المشاركة في الربح، صكوك المزارعة، صكوك المساقاة وصكوك مغارسة.

(د) صكوك الصناديق والمحافظ الاستثمارية.

(ه) أي صكوك أخرى توافق عليها الهيئة الشرعية المركزية التي سيتم انشائها وفقا لأحكام قانون الصكوك.

ومن المثير للاهتمام أن الفئة الأخيرة من أشكال الصكوك تسمح بإضافة أشكال صكوك جديدة بعد أن يتم الموافقة عليها من قبل الهيئة الشرعية المركزية.

تتألف الهيئة الشرعية المركزية من سبعة أعضاء يجب أن تتوافر فيهم مؤهلات معينة ومنها خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات في لجنة شرعية. تندرج الهيئة الشرعية المركزية تحت مظلة مجلس الوزراء المصري ويتم تعيين أعضائها من قبل رئيس الوزراء مباشرة وتعتبر قرارات وفتاوى الهيئة الشرعية المركزية نهائية وملزمة لكافة الأطراف المشاركة في عملية اصدار الصكوك.

تعد السلطات والصلاحيات الممنوحة للهيئة الشرعية المركزية واسعة وشاملة حيث أعطيت الهيئة الشرعية المركزية سلطات وصلاحيات تكفل القيام بما هو أبعد من الدور التقليدي للهيئات الشرعية، فصلاحياتها تشمل مراقبة تداول الصكوك وتوزيع الأرباح المتعلقة بها لضمان امتثالها لأحكام الشريعة الاسلامية بالإضافة إلى الإشراف على المشاريع التي تم تمويلها عن طريق إصدار الصكوك لضمان توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وقد تم السماح عموما للمؤسسات الخاصة مثل البنوك والشركات بأن يكون لديها هيئة شرعية خاصة بها تمارس نفس الصلاحيات والسلطات الممنوحة للهيئة الشرعية المركزية علماً أن القرارات الصادرة من تلك الهيئات الشرعية المستقلة للمؤسسات الخاصة يجب أن تتم الموافقة عليها من قبل الهيئة الشرعية المركزية.

يتدرج قانون الصكوك حالياً في المسار التشريعي وسنقوم بعرض أي تطورات مهمة بالتفصيل على المرسال.

الصورة: معرض دريمزتايم للصور الفوتوغرافية

لا ليبور بعد اليوم – تقرير ويتلي والتعديلات التي سيتم إدخالها على سعر الفائدة القياسي بين بنوك لندن (ليبور)

نشرت في النزاع والتحكيم، المصارف والتمويل، الأمور التنظيمية، التحكيم

شهد النصف الثاني من عام 2012 تعرّض عدد من أكبر المؤسسات المالية لغرامات بسبب ما يُعتقد أنه تلاعب في الملفات المقدمة إلى جمعية المصرفيين البريطانيين (BBA) لتجميع سعر الفائدة القياسي بين بنوك لندن (ليبور) الصادر عن تلك الجمعية. بالإضافة إلى ملاحقة من يُعتقد أنه متورط في ذلك التلاعب، قام المشرّع أيضاً باتخاذ خطوات كبيرة لإصلاح الليبور نفسه والطريقة التي يتم تحديده بموجبها. وتترقب المؤسسات المالية والمقرضين الخليجيين تلك الإصلاحات على أمل أن تكون كافية لاسترداد الثقة في الليبور الذي يعتبر من مؤشرات المقارنة الأكثر استخداماً في التعاملات المالية في المنطقة.

صدرت الإصلاحات المقترح إدخالها على الليبور عن مارتن ويتلي، المدير التنفيذي لهيئة الخدمات المالية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي لهيئة الممارسات المالية في المملكة المتحدة في التقرير المسمى تقرير ويتلي الذي تم نشره في 28 سبتمبر 2012. وسوف تغيّر تلك الإصلاحات الطريقة التي يتم عن طريقها تحديد الليبور إلى حد كبير، وتتضمن ما يلي:

  • تقديم نظام قانوني لتنظيم الملفات المقدمة من المصارف لتجميع الليبور؛
  • نقل مسؤولية تجميع وتوزيع الليبور من جمعية المصرفيين البريطانيين إلى هيئة إدارية مستقلة جديدة؛
  • إضافة وظائف حوكمة ورقابة جديدة تقوم بها الهيئة الإدارية الجديدة، من بينها تطبيق المعايير السلوكية للبنوك المتقدمة بالملفات ومراقبة وفحص الملفات ونشر المعلومات المتعلقة بها والمراجعة الدورية لمتطلبات السوق؛
  • وقف العمل بالليبور بما يتعلق بالعملات وخلال المدد في حال عدم توفر بيانات التداول الكافية لدعم الملفات المقدّمة؛
  • نشر الملفات المقدمة من المصارف الفردية بعد 3 أشهر من تقديمها للحد من احتمالات التلاعب بالليبور؛ و
  • توسعة نطاق المصارف المتقدمة بعروض في عملية تجميع الليبور.

وقد حصل تقرير ويتلي على دعم كامل من الخزينة البريطانية وتم نشر مسودة تشريعات تنص على تطبيق عدد من المقترحات الواردة في التقرير. أما في الفترة الحالية، بإمكان المؤسسات المالية والمقترضون المرخصون في مجلس التعاون الخليجي النظر في المسائل التالية:

  • في حال كانت الشروط الواردة في وثائق التمويل تشير إلى الليبور الصادر عن جمعية المصرفيين البريطانيين تحديداً، إن كان هنالك صفحة تتضمن نصاً واضحاً عن “بديل” تسمح باستخدام أي ليبور مكان الليبور الحالي الصادر عن جمعية المصرفيين البريطانيين وذلك في حال عدم إصداره من قبل الجمعية؛ و
  • إذا كانت الشروط الواردة في وثائق التمويل تشير إلى العملات أو المدد المتعلقة بالليبور والتي سيتم وقف العمل بها، يستدعي الحذر بدء محادثات مع أطراف تلك الوثائق للاتفاق على سعر مرجعي بديل.

يرجى الاتصال  بكريغ نيذركوت أو شيراج سانجراكا في حال كانت لديكم أي استفسارات.

الصورة: معرض دريمزتايم للصور الفوتوغرافية

هونج كونج تستعد للصكوك

نشرت في هونج كونج، أسواق رأس المال، الأمور التنظيمية، التمويل الإسلامي

بدأت هونج كونج، بعد عملية إستشفاف الآراء، إجراءات تشريعية بهدف إدخال تعديلات ضريبية للسماح بإصدار صكوك.

وقد تم نشر التشريعات المقترحة ضمن نشرة من المجلس التشريعي بتاريخ 28 ديسمبر 2012. وتهدف التشريعات المقترحة لخلق نظام ضريبي متساوي بين السندات التقليدية والصكوك (المعرفة كـ”برامج السندات البديلة” أو ”ABS“ في التشريع)، كما يتضمن التشريع المقترح تفصيلاً للإعفاءات الضريبية المتاحة أمام الهياكل الاستثمارية المؤهلة.

يعرض التشريع المقترح أربع هياكل استثمارية مؤهلة وهي: الإجارة والمشاركة والمضاربة والوكالة. وتبلغ مدة أي نوع من أنواع الصكوك (أو برامج السندات البديلة) المقترحة 15 عاماً فقط.

سوف يتم تداول ومناقشة التشريعات المقترحة من قبل المجلس التشريعي في هونج كونج. وقد أصبحت الأسواق المالية في آسيا محط أنظار مصدري السندات والمستثمرين في الشرق الأوسط، وتسعى هونج كونج لوضع إطار يسمح لها بالتنافس مع أسواق الصكوك في سنغافورة والسوق الماليزي الذي يعتبر الأكثر تقدّماً في هذا المجال.

الصورة: معرض دريمزتايم للصور الفوتوغرافية

مؤسسة تومسون رويترز تقدم جائزة تراست لو لمكتب ليثم آند واتكنز ومنظمة المساواة الآن ورويال بنك أوف سكوتلاند

نشرت في بروبونو

تعاون كل من مكتب ليثم آند واتكنز ورويال بنك أوف سكوتلاند مع منظمة المساواة الآن لإجراء بحث وتحليل في التشريعات المطبقة لمحاربة الطلب على ممارسة الدعارة وما يصحبها من قضايا الاتجار بالبشر و خصوصا فيما يتعلق بتجارة الجنس في عدة مناطق في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد تضمن المشروع إجراء تحليل للتشريعات السارية في كل من جمهورية بنين وساحل العاج وغانا ومالي ونيجيرا والسنغال ومصر وإسرائيل والكويت ولبنان والمغرب والبحرين والأردن وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بهدف تحديد الفجوات في الإطار التشريعي المطبّق.

وقد احتفت مؤسسة تومسون رويترز بهذا المشروع غير الربحي الضخم في حفل توزيع جوائزها لعام 2012، حيث منحت مكتبنا إلى جانب كل من منظمة المساواة الآن ورويال بنك أوف سكوتلاند جائزة التأثير الفعال المقدّمة من مؤسسة تراست لو (الذراع القانوني لمؤسسة تومسون رويترز)، وذلك تقديراً منها لجهود الفريق من أجل “إصلاح التشريعات المحلية المتعلقة بالاتجار في النساء والفتيات لأغراض الجنس في إقليمي أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وشمال أفريقيا”. وقد حصل الفريق على جائزة تراست لو اعترافاً بجهوده “كأفضل مشروع غير ربحي تم تنفيذه على نحو مشترك بين محامين ومؤسسات غير حكومية أو رواد في المجال الاجتماعي”.

يرجى الضغط على هذا الرابط لمتابعة تسجيل الفيديو الذي أنتجته مؤسسة تومسون رويترز والذي يعرض المشروع مع تعليق من السيدة مونيك فيلا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تومسون رويترز وياسمين حسن، المدير العالمي للمساواة الآن.

وقد شمل فريق ليثم آند واتكنز الذي تم تشكيله من عدة مكاتب محامين من مكاتبنا في دبي وأبوظبي والدوحة ولندن. وقد صرح أنطوني باليت، الشريك في مكتب دبي الذي قاد فرق ليثم قائلاً: “لقد سررنا كثيراً بالمساهمة في هذا المشروع الهام وبالعمل جنباً إلى جنب مع المحامين الملتزمين الموهوبين من المساواة الآن ورويال بنك أوف سكوتلاند. وقد صُمّمت أبحاثنا بحيث تُقارن ما بين الإطار التشريعي في الدول المستهدفة وبين المعايير الدولية وتحديد أماكن الفجوات في القوانين ذات الصلة ومن ثم إبراز أهم أولويات الإصلاح. إنه لمن دواعي فخرنا أن شاركنا في هذه المبادرة الهامة للأبحاث وكلنا اعتزاز بتلقي هذه الجائزة”.

الصورة: مؤسسة تومسون رويترز

استثمار الشركات العائلية الخليجية في سوق العقارات التجارية الأمريكي

نشرت في المصارف والتمويل، الضم والاندماج/ المساهمات الخاصة، العقارات

أصبحت الشركات العائلية المؤسسة في منطقة الخليج تتطلع بشكل متزايد إلى سوق العقارات التجارية الأمريكي كاستثمار محتمل. ولقد استضاف مكتب ليثم آند واتكنز مؤخراً ندوة في مكاتبنا في أبوظبي ودبي والدوحة والرياض لمناقشة الكيفية التي يقوم المستثمرون الخليجيون من خلالها بهيكلة الاستثمارات في سوق العقارات التجارية الأمريكي بالإضافة إلى اعتبارات الضريبة الأمريكية التي لا بد النظر فيها. وقد تمت مناقشة هذه المسائل من قبل لجنة مؤلفة من أربع مختصين عقاريين من الولايات المتحدة الأمريكية وهم (ريتشارد كلينمان، مدير تنفيذي مساعد في لاسال انفيستمنت مانجمنت، إلى جانب شركاء في مكتب ليثم واتكنز وهم ميشيل كيلبان وناثانيال مارس وآلان فان دايك)، كما قاموا باستعراض الوضع الراهن لسوق العقارات التجارية الأمريكي خلال الندوة التي استمرت لمدة ساعة. ويتوفر البرنامج للعرض حسب الطلب. إذا كانت لديكم أي استفسارات حول هذا الموضوع أو أي برامج أخرى متعلقة بالشركات العائلية الخليجية، يرجى الاتصال بسلمان السديري، الشريك المدير لمكتبنا في الرياض أو أحمد عناني، مستشار بارز في مكتبنا بالدوحة أو كريستوفر ليستر، مستشار بمكتبنا في أبوظبي أو كاي شنايدر، شريك بمكتبنا في دبي.

الصورة: معرض دريمزتايم للصور الفوتوغرافية

مستجدات تطبيق بازل 3

نشرت في المصارف والتمويل

أصدرت لجنة بازل للرقابة المصرفية تقريراً (Report) لوزراء مالية مجموعة العشرين وحكّام المصارف المركزية حول تطبيق اتفاق بازل 3، وتبدأ فترة تطبيق متطلبات رأس المال بموجب اتفاق بازل 3 من 1 يناير 2013 وتتضمن ترتيبات انتقالية حتى 1 يناير 2019. في وقت إصدار هذا التقرير، أصدرت ثمانية من الدول الـ27 الأعضاء في لجنة بازل المجموعة النهائية من التشريعات المتعلقة باتفاق بازل 3 (وهذه الدول هي أستراليا والصين وهونج كونج والهند واليابان والمملكة العربية السعودية وسنغافورة وسويسرا) بينما أصدرت 17 دولة مسودة تشريعات وتقوم حالياً دولتان بإعداد مسودة التشريعات لكن لم تنشرا شيئاً منها بعد وهذا يعني وجود احتمالية عالية بأن المصارف التي ستصبح خاضعة لتشريعات اتفاق بازل 3 ابتداء من التاريخ المتفق عليه دولياُ هي 6 فقط من المصارف الـ 29 المهمة عالمياً.