تعد الشركات المملوكة لعائلات إحدى محركات الاقتصاد في الشرق الأوسط، وبحسب إحصائية حديثة فإنها تتحكم ب-٩٠٪ من النشاط الاقتصادي في مجلس التعاون الخليجي.

الظروف الحالية المتمثلة بالبيئة ألاقتصاديه المتغيرة، من ضمنها حوكمة الشركات والعولمة والتكنولوجيا وانتقال السيطرة للأجيال الشابة تمثل تحديات للأعمال التي تديرها عائلات. و لهذا  فإن نجاح هذه الشركات في المستقبل مرهونٌ بمقدرتها على مواجهة هذه التحديات.

 عقد مكتب لثم اند واتكينس جلسة حوار، تمثل الجلسة الأولى من عدة جلسات حوارية، لبحث أهمية حوكمة الشركات للشركات المملوكة لعائلات. ناقش المتحدثون التحديات التي تواجه تطبيق ثقافة حوكمة الشركات وتم دراسة أفضل آليات حوكمة الشركات المملوكة لعائلات.

 في جلسةٍ أخرى عقدت في المملكة العربيه السعودية، كان موضوع الحوار هو حقوق الأقلية على مستوى عالمياً  وعلى  مستوى المنطقة والسعودية.  تم مناقشة أمور مثل حقوق التصويت والتمثيل في مجالس الإدارة وحق الحصول على المعلومة وحق البيع والحماية المتوفرة في ظل القوانين السارية ومواضيع أخرى تهم مالكي حقوق الأقلية.

 من ضمن المواضيع التي ستشملها حلقات حواريه قادمة ستناقش إعادة الهيكلة الاداريه والمالية، التغيرات القانونية التي يمكن أن تؤثر على الشركة العائلية والتخطيط بعيد المدى واستهداف أسواق خارجية.

للحصول على معلومات اضافيه عن سلسلة الحلقات الحواريه عن الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي، يرجح الاتصال : سلمان السديري، كي شنايدر، كريس لستر أو  هارون بيلنبرج.