النفظ والغاز

لقد أدى ارتفاع غير متوقع في الإنتاج، والذي جاء مقترناً بضعف في الطلب العالمي، إلى انخفاض بلغ 50 في المئة على سعر النفط الخام منذ شهر يونيو 2014 حيث يبلغ متوسط السعر حالياً 50 دولاراً أمريكياً للبرميل. وقد أعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) انها ستترك لقوى السوق تحديد أسعار النفط الخام وأنها لن تخفض إنتاجها من النفط. إن سعر النفط الحالي هو الأدنى له منذ ربيع عام 2009. ومع بدء إحساس شركات النفط والغاز بضغط

EU energy Policyيسعى الإتحاد الأوروبي إلى إعادة تنظيم قطاع الطاقة في أوروبا لتعزيز سلامة تزويد الطاقة والإستدامة والتنافس. لقد أدى تغير الطاقة في أوروبا إلى الكشف عن التقصيرات الناتجة عن زيادة التنظيم والسياسة الوطنية، وهو الأمر الذي يقدم إلى الشرق الأوسط دروساً قيمة لإدارة تزويد الطاقة والمنافسة ومستقبل الإستثمار في أسواقه.

  1. التنوع في مصادر تزويد الطاقة: يعد تطوير الغاز الصخري في أمريكا الشمالية مثالاً على تنويع مصادر تزويد الطاقة. ومع ذلك لا تزال الآراء في أوروبا منقسمة بشأن الصخر الزيتي حيث

أصدر الإتحاد الأوروبي  (EU) لائحة صادرة عن المجلس بالرقم 833/2014 (اللائحة) و التي تتضمن ”المرحلة 3“ من العقوبات ضد روسيا. وتتشابه هذه العقوبات مع العقوبات الأمريكية الأخيرة، إلا أنها تختلف عنها في بعض التفاصيل، كما أنها تُعتبر من أشد الإجراءات التي تتخذها أوروبا ضد روسيا منذ نهاية الحرب الباردة. ومن الجدير بالذكر أن هذه العقوبات الجديدة الصادرة عن الإتحاد الأوروبي تستهدف قطاعات من الإقتصاد الروسي غير المرتبطة مباشرةً بالأحداث الدائرة في شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا، كما

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت سابق من هذا العام، أن إيران قد أوفت بالتزاماتها الأولية بموجب خطة العمل المشتركة (الخطة المشتركة) مع مجموعة الـ (5+1) (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا). وقد أدى تعليق إيران لأنشطتها النووية الحساسة إلى التخفيف المؤقت لبعض العقوبات، ولكن مع بقاء معظم القيود والاستمرار الصارم في تنفيذها. وقد حذرت الحكومة الامريكية بأن تخفيف العقوبات “محدود ومؤقت ومستهدف وقابل للرجوع عنه“.

تأثير محدود على العقوبات الأمريكية المباشرة ضد